الهيئة التاسيسية لصياغة مشروع الدستور
غرد معنا على #دستور_ليبيا
شارك في صياغة دستورك
راسلنا على البريد الالكتروني للجان النوعية
تحميل النسخة النهائية من مشروع الدستور قريبا
هذا هو الموقع الرسمي للهيئة التأسيسية لصياغة مشروع الدستور، والمواد المعلنة هنا هي الوحيدة المعتمدة من الهيئة وسيتم الأخذ بالملاحظات والمقترحات الموجودة هنا فقط ولا يوجد أي موقع آخر يمثل الهيئة.
تعليقات
  • ( 1 )
    بسم الله الرحمن الرحيم

    شكل الدولة يجب أن يكون كما كان في عهد الرسول (صلى الله عليه وسلم) وعهود خُلفائه الراشدين ، يختار أهل الحل والعقد ، مجلس الشور الذي سيُنتخبه المجلس الأعلى للإفتاء من العُلماء والصالحين ، مُرشّحاً واحداً مؤهّلاً ليُعرض على الشعب ليُبايعه المُواطنون بالتّصويب في صناديق الإقتراع.

    والنظام النّيابي لا وجود له في الإسلام لأنّ العلاقة بين الحاكم والمحكوم .. بين ولي الأمر والرّعية .. بين رئيس الدولة والشعب تكون مُباشرةً كما أنّ العلاقة بين العبد وربّه تكون مُباشرة. فلا حاجة لطرف ثالث أو وسيط بين المسلمين و ولي أمرهم كما أنّه لا يوجد وسيط بين المخلوق وخالقه. ولي الأمر يحكُمُ بما أمر الله ويرعى مصالح رعيّته ويرأف بهم ويسعى في حاجتهم ويحفظ أمنهم والرّعية تُطيع ولي أمرها ما أطاع الله فيهم وتأمُره بالمعروف وتنهاه عن المُنكر وتُعينه وتُوجّهُه لما يصلُح به أمر المسلمين.

    النظام النّيابي يتعارض مع وجود رئيس الدولة المُنتخب من الشعب. فإذا اختار المسلمون رجلاً يثقون به ليكون رئيساً للدولة يُولّونه أمرهم ويأتمنونه على أنفُسهم وأهلهم وأموالهم وهُم يُطيعونه ما أطاع الله فيهم ، فلماذا ننتخب رجالاً آخرين (مجلس نُواب) ليُنازعوه أمره في الحُكم والقرار؟ كيف يكون مسؤولاً وهُو ليس مُستقلاً في سياساته وقراراته؟. فإن قال أحدٌ أنّ الغاية من مجلس النُواب هي تمثيل الشعب ليقوم بمُراقبة رئيس الدولة نيابةً عن الشعب حتى لا ينحرف ويستبد بالقرار، نقول ومن يُراقب المجلس؟ ثُمّ ، إن نحنُ إنتقينا رجُلاً صالحاً تقيّاً ورعاً يُراقبُ الله في أقواله وأفعاله و في رعيّته ويحكُم بما أنزل الله لن تكون هُناك حاجةٌ للخوف منه لأنّ "من يخاف الله مؤتمن لا يُخافُ منه ، ومن لا يخاف الله وجب الخوف منه ولا يؤتمن".

    الحل الأمثل في الإسلام كما طبّقه رسول الله وخُلفاؤه الراشدون هُو أن يختار المسلمين أميرهم من هُو أصلحهم وأتقاهم وأقدرهم على إدارة شؤون الدولة ويُبايعوه على السّمع والطاعة ما أطاع اللهَ فيهم ، ثُمّ يتركوا له إختيار وُزرائه ووُلاته أوعُمّاله على المُحافظات ومرافق الدولة وتولية القُضاة. ويتم إختيار أو إنتخاب مجلس شورى من عُلماء وشيوخ المسلمين من المُدُن الكُبرى ، من أكبر عشر مُدُن مثلاً ، لأنّ المُدُن الكبيرة يكون العُلماء فيها أكثر وبحيث لا يزيد عدد أعضاء مجلس الشورى عن 10 أو 12 عُضو لأنّ كثرة الأعضاء تُكثر الجدل وتضيع مصالح الناس والدولة بذلك.

    عندما يكون هُناك رئيساً للدولة ومجلس نيابي وحكومة تتشعّب المسؤلية وتتشتّت وتتعقّد القرارات وتتعطّل بذلك مصالح الدولة والناس في المُجاذبات والنزاعات والصراعات داخل المجلس وبين المجلس ورئيس الدولة والحكومة. ستنقسم ولاءات أعضاء المجلس ، خصوصاً إن كانت هُناك أحزاب ، و سيختلفون مع بعضهم البعض ومع رئيس الدولة والحكومة وسيتنازعون ، كما أنّه سيسعى أصحاب المصالح والشركات لشراء ذمم الأعضاء وولاءاتهم فيتسرّب الفساد للمجلس كما نرى في أنظمة الدول التي تتبنى نظام المجالس النيابية في الغرب والشرق اليوم.

    وفّقكُم الله لصالح البلاد والعباد
    Bahjat Sharef
    2015-02-07
    07:39 am
  • ( 2 )
    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته


    بقدرِ ما نبتهج ونحتفي بمكانة التّشريع الإسلامي في الدستور المُقترح ، بقدرِ ما نبتئس ونجزع ونصرُخ: لماذا التّأسيس لدولة العصبيات العرقية والطائفية والجهوية و الأحزاب السياسية...

    أيُ كارثة وأيُ مُصيبة تنتظرُ الشعب الليبي؟ خرجنا من مُصيبة حُكم القذافي لندخُل في كارثة الجهويات والعصبيات وإحياء الهويات الأعجمية والوثنية ...! . أيَّ تغريب سيتعرّض له الشعب الليبي والأجيال القادمة من العرب والبربر ؟ كيف تجرأون على تقديم مثل تلك الإقتراحات الدستورية الغريبة بشأن الهويّة واللُغة وتحويل دولة عربية ، لا يعرف أكثر من 95% من مُواطنيها غير اللُغة العربية ويُجيد جميعُ سُكّانها (100%) اللُغة العربية ، إلى دولة أعجمية؟.


    ليبيا لا تتسع لشعبين ... بلُغتين و ثقافتين و عَلَمَين و تقويمين و ولاءين ...!.

    الدستور المُقترح يؤسّسُ لدولة بأربع أو سِت لُغات وهوِيات ، لكني سأركّزُ على البربر لأنّهم هُم الذين أثاروا ورفعوا لِواء فِتنة العصبية والهوية العرقية القبيحة وإقتفى أثرهم بعد ذلك التّبو وبعض الطوارق المُتطرفين.


    الدستور المُقترح يعكِسُ مدى نفوذ طائفة مُتطرّفة من البربر المُغتربين العائدون من المهجر، الذين عملوا على إثارة عصبية الهويّة العِرقية مُنذُ الأسابيع الأولى لثورة 17 فبراير ، فِتنة مقيتة لم يجرؤ أحد على إثارتها من قبل في ليبيا .. ! عادوا مُؤهّلين ومُجنّدين من الخارج لإحياء النّزعة العصبية والهويّة المُفرّقة ، التي بادت وقضى عليها الإسلام منذ قرون ، وفرض لهجاتٍ عقيمة لا نفع فيها وتقويم وطقوس وثنية ، في إحتفالات رأس السنة البربرية من عهد الرومان ، على 97% من الشعب الليبي. وجاراهم في ذلك الضلال بربر الداخل مِمّن وهن إيمانهم وجهلوا أصول ومقاصد دينهم وسيطر عليهم وهم الأُصول والأنساب.

    شباب أرعن تغرّبوا عن مُجتمعات المسلمين في أوروبا وأستراليا وأمريكا وتربّوا في أحضانهم وتشرُبوا ثقافاتهم ومُعتقداتهم ونظرتهم للحياة وتعرّضوا للتّغريب المُمنهج والبرمجة العرقية والعلمانية ، التي يُمارسُها الغرب لإعادة تقسيم الوطن العربي على أساس الأنساب العِرقية ، فباتوا يرفضون كل شيء عربي ، حتى تسمية "البربر" العربية نبذوها وعادوا إلينا بتسمية "أمازيغ" الرومانية ...! لم نسمع أنّ سلمان الفارسي حنّ لهويّة المجوس ولُغتهم وتقويمهم بعد إسلامه ، ولا صُهيب الرومي حنّ إلى أصله الروماني ولُغتهم وتقويمهم.

    رفض ونبذ لكل ما هو عربي ورغبةٍ جامحة وغريبة للتميُّز العِرقي والانفصال عن المجتمع الليبي والوطن العربي الكبير ، بهويّة إندثرت ولم يعُد لها وجود ، و تقويم وطقوس وثنية قديمة من قبل الإسلام و عَلَم مُصطنع غريب أُبتُدِع وتمّ تصميمه وصُنعه خارج ليبيا و لُغة تُصنع اليوم بأحرُف جديدة للهجات عقيمة قديمة في غُرف المؤامرات الصهيونية والصليبية .. وإذاعات وقنوات وصًحًف ومجلات بلُغة غريبة عن 97% من المُجتمع الليبي!... لماذا؟

    قال رسول الله صلى الله عليه وسلم "ليس منا من دعى إلى عصبية ، وليس منا من قاتل لعصبية ، وليس منا من مات على عصبية"...

    وقال أمير المؤمنين عُمر إبن الخطّاب (رضي الله عنه) "نحن قومٌ أعزّنا الله بالإسلام فمهما إبتغينا العزّة في غيره أذلّنا الله"...

    المادّة 1 (إسم الدولة): تقول: {أنّ ليبيا دولة حُرة مُستقلة مُوحدة لا تقبل التّجزِئة ... تُسمى "دولة ليبيا"..!

    أولاً ، هذه المادة تتناقض مع المادّتين 7 و27 اللتان تنسفان حقيقة أنّ ليبيا دولة مُوحدة لا تقبل التّجزِئة.

    ثانياً ، لماذا هذا الإسم النّكرة " دولة ليبيا" بلا هويّة؟ لماذا لا يكون الإسم "دولة ليبيا العربية" أو "جمهورية ليبيا العربية" على غرار "جمهورية مصر العربية" أو "الجمهورية العربية الليبية"؟. هل نخشى إعتراض البربر ، وهم لا يُشكّلون أكثر من 3% من السكان؟.

    والمادّة 7 (الهوية) تتجاهل حقيقة أنّ ليبيا جُزء من الوطن العربي الكبير وتحصُرُنا في المغرب العربي الصّغير وتُلحِقُنا بأفريقيا بدلاً من العالم الإسلامي الأكبر ، لغاية في نفس البربر..! هذه المادة أيضاً تُثيرُ وتُعزّزُ النّزعات الطائفية والعصبيات العِرقية..! عزل ليبيا عن الوطن العربي والعالم الإسلامي رُبما يكون خُطوة أولى نحو فصلنا عن عروبتنا ثُمّ عن إسلامُنا فيما بعد ...! يبدو لي أنّ هذا تآمر مُتّفقٌ عليه بين بربر المهجر الكارهون للعرب (ورُبما غافلون عن مُخطط الغرب) والمهووسون بالهويّة وبين القُوى الصليبية والصهيونية ، فالبربر المُغتربين (ومُعلّميهم في الغرب) غايتهم عزل عرب المغرب العربي والإلتحام مع البربر في الجزائر وتونس والمغرب لتأسيس دولة البربر الكُبرى... وهذا أمرٌ لا يُخفونه بل يجهرون به ..! وغاية الغرب تفتيت المسلمين وإعادة تقسيم الوطن العربي على أساس طائفي عِرقي فلا يعودُ الإسلام واللُغة العربية الرابط الأساسي بين المسلمين ... والله أعلم. لم أجد تفسيراً لنص هذه المادة العجيب غير ذلك ، على ضوء ما نشهده من إثارة النّزعة العصبية والهوية البربرية الجاري في ليبيا وقبلها في المغرب.

    والمادة 27 (اللُغات الوطنية) تؤسّس لدُويلات البربر والتّبو والطوارق وتفرض عصبيّتهم و لهجاتهم الأجنبية على السّواد الأعظم من الشعب الليبي ، فأيُ ضلال هذا وأيُ كارثة ؟. ستُمزّق هذه المادة ، إن تم إقرارها (لا سمح الله) ، نسيج الشعب الليبي الذي تماسك طوال القرون الماضية ، وستجعلُنا غُرباء في وطننا نتكلّم ونقرأ ونسمع لُغاتٍ مُختلفة ، وتكون حجر أساس لدولة بربرية في شمال غرب ليبيا ودولة التّبو والطوارق في جنوبها ، على غِرار دولة أكراد العراق ودولة جنوب السودان وإقليم دارفور (الجاري العمل على فصله من السودان) ، وسيلتحم بربر ليبيا مع بربر الجزائر وتونس المغرب (كما هُو مُخطّط) ، ويلتحم التبو والطوارق مع أبناء عمومتهم في مالي وتشاد والنيجر ، وسيُطالبون بحقوق أكثر فأكثر مع مرور الزمن (سياسة الخُطوة خُطوة) حتى يتحقق لهُم ما يُخططون له ، لتكوين دولة البربر الكُبرى التي يحلُمُ بها البربر المُغتربون . وحتى إن لم يحصل ذلك ، يكفي تغريب الليبيين بعضهم عن بعض وتغريب الأجيال القادمة عن اللُغة والثقافة العربية التي لا يستقيم الدين الإسلامي إلا بها.

    المادة 27 ، وأيضاً المادة 7 ، مرفوضة جُملةً وتفصيلا ، لأنّها تُضفي على العصبيات العرقية صِّفة رسمية وتُقسّم المُجتمع الليبي إلى أعراق وتجعل من ليبيا دولة طائفية (عرقية وجِهويّة) وبدون هويّة مُهيمِنة واضحة ، بل بأربع هويّات ، رغم أن ديننا واحد وهُو الإسلام ولُغتنا واحدة وهي اللُغة العربية (لُغة القُرآن) وتاريخنا واحد منذ أكثر من 14 قرن ، ودون أن يتحدى تلك الحقيقة أو يُطالب بتغييرها أحد من البربر قبل اليوم .. وتُحمّل الشعب الليبي عِبء وتكاليف إدارة ثلاث أو أربع هويّات ودُويلات داخل الدولةٍ! ليبيا دولة واحدة ذات هويّة عربية إسلامية ولسانٌ عربي مُنذ الفتح الإسلامي ، ولم يعترض أو يتحدّى هذه الحقيقة والواقع الطبيعي أحد من الليبيين قبل ثورة 17 فبراير ، ولا حتى البربر أنفُسهم عِبر الأجيال.

    كيف تكون لهجات البربر العقيمة ، التي لا نفع فيها ولا يتكلمها أكثر من 3% من الشعب الليبي ، لُغة وطنية رسمية وتلتزم الدولة بالإهتمام بها وتدريسها والعمل على أن ينظُر إليها الليبيون جميعاً بأنها جُزء من الثُرات الجامع لهُم؟. إن كان أكثر من 95% من الليبيين ليسوا بربر (ولا تبو ولا طوارق) وعامّة الليبيين لا يعرفون شيئاً من لهجات البربر ، بما في ذلك بعض البربر أنفُسهم ، فكيف تكون تِلك اللهجات الأجنبية ثُراثاً جامعاً ورصيداً مُشتركاً لكُل الليبيين ..

    يستحيل أن تكون لهجات البربر والتبو والطوارق لُغاتٍ رسمية ، جنباً إلى جنب مع اللُغة العربية ، في ليبيا أو أي بلد عربي آخر ، ولا يُمكن تحقيق ذلك على أرض الواقع ..! أتُدركون معنى أن تكون تِلك اللهجات رسمية؟ ذلك يعني أنّها تُستعمل في دواوين الدولة والدوائر الحكومية والقطاع الخاص وجميع مجالات الحياة..! جميع ما يصدر في الدولة عن الحكومة والشركات العامة والخاصة والمحاكم من قوانين ولوائح ونُظُم وتعليمات ومنشورات ودراسات ... وجوازات السفر والرُخص والتّراخيص والعقود والمُستندات والمُواصفات والمعاملات في كافّة المجالات (البناء ، التجارة ، المواصلات ، المصارف ، الصّحة ، القضاء .. والإيجار والبيع والشراء والزواج والطلاق وأسماء المحلات والشوارع .. إلخ) ، لابُدّ أن يكون مُترجماً إلى جميع تلك اللهجات إلى جانب العربية.

    وإقتراحكم بإدماج تلك اللهجات الأعجمية التي لا يتكلّم بها السّواد الأعظم (95% على الأقل) من سُكان ليبيا في البُنيـــــــة التعليميـــــة ومجالات الحيــــــاة العامــــــة أمرٌ يستحيل تطبيقه …! ذلك يعني ، ليس فقط فرض تعليم تلك اللهجات الأعجمية على أبناء الشعب الليبي من العرب وآخرين من غير البربر في المدارس الليبية وعلى كثير من العاملين في الدولة والقطاع الخاص ، بل يُحتّم قلب مؤسّسات الدولة وإداراتها وهيئاتها في كافّة المجالات رأساً على عقِب .. لترجمة وإعادة طباعة الوثائق والمنشورات والمُستندات وجميع ما يصدُر عن قطاع التعليم (بما في ذلك تغيير مناهج التّعليم) والصّحة والهجرة والجوازات والجمارك والشُرطة والجيش والمحاكم والمُواصلات والمصارف ... إلخ. إلى لهجات البربر والتبو والطوارق ..!

    وتصوّروا التّكاليف الباهظة في الجُهد والوقت والمال ، في المطابع الخاصّة والورق وبرمجة المنظومات وقواعد البيانات والأيدي العاملة ، وغيرها من التكاليف التي لا تتضح الآن ، والتي سيتحمل عبؤها الشعب الليبي. ذلك علاوةً على تعقيد المُعاملات والعقود والأجراءات في كافّة المجالات للدولة والشركات والمواطنين ، من أجل طبيق ذلك المُنكر الغير مسبوق في الوطن العربي ، ولا حتى في أوروبا وأمريكا؟

    لماذا المُطالبة بإدراجها في الدستور الليبي الجديد كلُغة رسمية سواء بسواء مع اللُّغة العربية؟... ؟... أليس ذلك أمرٌ غريب وينطوي على أجندة "فيدرالية" إنفصالية؟... أليس في ذلك ظُلمٌ وإجحافٌ بحقوق الأجيال القدمة من البربر الذين سيتعرّضون للتّغريب عن اللغة العربية وبالتالي عن المُجتمع الليبي وعن القرآن وعلوم الدين والحضارة والتاريخ والتُّراث الإسلامي ، التي لا يستقيم جميعُها إلا باللُغة العربية؟. سيزيد ذلك من عزلة البربر أكثر مما كانوا عليه وستضعف عندهم الرابطة الوطنية والشعور بالإنتماء وسيُنمِّي عندهم الشعور بالإستقلالية وسينتهي الأمر بالمطالبة بالحكم الذاتي ثُمّ الإستقلال ، تماماً كما يفعل أكراد العراق وسوريا الآن والبربر في المغرب ...

    وتمّ حجز مقاعد خاصّة للبربر والطوارق وقبائل التبو في مجلس النُواب وإستحداث "مجلس وطني لحماية الموروث الثقافي واللغوي"...! أي موروث ثقافي ولُغوي هذا الذي يقصدون ؟. الثّقافة واللهجات الموروثة من قبل الإسلام .. الهوية الوثنية من عهد الرومان؟.

    سينازع البربر الشعب الليبي كل شيء ان نجحوا في تمرير برنامجهم وإنفصلوا بهويّتهم المزعومة وفرضوا لهجاتهم وتقويمهم وإحتفالاتهم الوثنية على سائر المُجتمع الليبي. سيُخاصمونكم و سيُطالبون بحُصص خاصّة مُخصّصة ومحجوزة لهم في الثروة والمجالس النيابية ومناصب الدولة العُليا والعلاج بالخارج و البعثات الدراسية و في مشاريع الإسكان والتّنمية و الميزانيات ... الخ. لابد من بحث مسألة البربر على وجه السرعة وردّهم إلى صوابهم بحزم وحِكمة ، حفاظاً على ترابط الدولة وسلامة كيانها وبُنيانها وعلى لُحمة المجتمع الليبي ووحدة المسلمين وسلامة الدين والتّجانس الثّقافي في ليبيا الذي نعمنا به قرون طويلة ، وإقفال هذا الملف وإغلاق باب هذه الفِتنة الذي إن فُتح لن يُغلق أبدا ، حتى لا يستفحل الأمر ويستقر في نفوسهم.

    إنّ القبول والإعتراف الرّسمي بتميّز البربر بهويّتهم وثقافتهم ولهجاتهم وعلمهم وتقويمهم الخاص وإحتفالاتهم العلنية وفي قلب العاصمة طرابلس برأس سنة التقويم الوثني لهُو تأسيس لدولة أعجمية بتقاليد وثنية داخل دولة عربية بتقاليد إسلامية وطمسٌ لهويّة ليبيا العربية الإسلامية ، وهُو أكبر وأخطر فتنة تُواجهُها ليبيا ويُواجهُها المغرب العربي مُنذ الفتح الإسلامي .!

    عن أيّ هويّة وأيّ ثقافة يبحثون؟ عن الهويّة والثّقافة العربية الإسلامية التي إكتسبتها أجيالهم طوال قرون منذ الفتح الإسلامي ، أم هويّة وثقافة ما قبل الإسلام الوثنية التي لم تشهدها الأجيال الحاضرة ولا التي قبلها ولا التي قبلها ...؟. وأيّ تاريخ؟ تاريخ ليبيا بعد الإسلام على مدى أكثر من 1400 سنة الذي يشتركُ فيه جميع الليبيين عرباً و بربر وطوارق وكُرغلية ، أم تاريخ البربر تحت الإحتلال البيزنطي والروماني؟...

    وعن أي تُراث و أي "إستحقاق دستوري" يتحدثون؟. ماذا ينقصهم من حقوق؟ ... أليس تُراثهم هو تُراث الشعب الليبي و تاريخهم هو تاريخ الشعب الليبي و ثقافتهم هي ثقافة الشعب الليبي التي تراكمت عبر القرون منذ الفتح الإسلامي؟. إن كان ما يدّعونه ويُطالبون به اليوم "حقوق" ، فكيف سكتوا عنها طوال تلك القرون الطويلة ، وكيف لم يُطالب بها أحدٌ قبل هذا الجيل الضّال!.؟. أم هي ليست حقوق بل مزاعم من وحي فرنسا... ... إن كانت تلك حقوقاً مشروعة لطالب بها أجدادهم في العصور السابقة ، وهم أكثر حكمةً وشجاعةً ومعرفةً بالحقِّ والدين ... ولا أُبرِّءُ بربر الدّاخل من كبار السِّن والمُفكّرين وأصحاب الرّأي والدين لأنهم لم يقوموا بواجبهم في نهي الشباب وردعهم عن هذا التّخريف والإنحراف الخطير، كما فعل نُظراؤهم في الجزائر...

    أغلبية البربر عاشوا في مناطقهم منذ الفتح الإسلامي وإحتفظوا بلهجاتهم وعاداتهم وتناقلوها عبر القرون وهُم يستخدمونها حتى اليوم دون أن يمنعهم أحد ، ولا حتى معمر القذافي. لم يُمنع البربر أبداً من إستعمال لهجاتهم ولم يطمس ثقافتهم (إن كانت هُناك ثقافة خاصّة بهم) أحد في أيّ عهد من العهود ، فماذا تُريدون بعد؟.... ما يدّعيه البربر من "حقوق" اللُغة والهويّة موجودة... فهم معروفون أنّهم بربر ، وهم يتحادثون بلهجاتهم علناً أينما حلّوا ويُعلّمونها لأبنائهم منذ دخول الإسلام ، وإلا لما وصلت إلى هذا الجيل... وهم يُقيمون مُناسباتهم وأعراسهم ويُمارسون عاداتهم وحياتهم على هواهم دون تدخّل من أي جهة .. ولم يكُن هناك أي نوع من التمييز العُنصري ضدهم أبداً .. فهُم مثلنا في كُلّ شيء ... وبينهم أغنى أغنياء ليبيا ويشغلون أعلى المناصب في إدارات الشركات والوزارات والمصارف والجيش والشرطة وكافة القطاعات ، فهُم جزء لا يتجزّأ من نسيج الشعب الليبي لا يتميّزون عنّا في شيء (ظاهر على الأقل ، والله أعلمُ بما في الصُّدور) ... أليست هذه هي التّعدُّدية التي تعزف عليها الدول الغربية ولا يُطبّقونها على مُواطنيهم المسلمين في بلادهم؟... فماذا يُريدون بعد؟. ؟. لماذا يُريدون تمزيق هذا النّسيج وخرق ثُقباً في رداء الوطن سيستحيل اصلاحه وسيتّسع مع الوقت؟.

    لم يحدث في تاريخ الأُمم الحديث ولا القديم في أي بُقعة من العالم أنّ أقليّة قليلة (3%) من سُكان أي دولة (أو حتى 10%) فرضوا هويّتهم (مُعتقداتهم ولُغتهم) على السّواد الأعظم (97%) من مُواطني تلك الدولة إلا في ليبيا اليوم...! فرنسا وبريطانيا وألمانيا لِكُلٍ منها لُغة رسمية واحدة ودين غالب واحد رغم وجود أقليات مُعتبرة أفرقية وعربية وتُركية بها.

    فرنسا التي غرّرت بالبربر وأوحت إليهم بأهمية إحياء هويّتهم القومية الوثنية من قبل الفتح الإسلامي وبضرورة دسترتها ، يصل عدد المواطنين المسلمين فيها إلى 10% أو يزيد (حوالي 70% منهم من المغرب العربي وأكثرهم من البربر أنفُسهم) ورغم ذلك فليس للإسلام ولا المسلمين ولا اللُغة العربية أي أثر في دستور أو قوانين فرنسا ، بل على العكس ، نجد فرنسا تضطهد المسلمين وهي أول دولة في العالم تمنع الحجاب وتمنع ذبح الذبائح على المسلمين وتُحرّض الشعب الفرنسي والأمم الأوروبية على كراهية الإسلام والتّضييق على المسلمين ...! فكيف يزعم البربر إذاً ، وهُم لا يزيدون عن 3% من سُكان ليبيا (أو يقِلون) ، أنّ لهُم حقوق غير حقوق عامّة الليبيين أو تزيد عليهم؟. كيف يجرؤ البربر على المُطالبة بحقوق لم يُنزل الله بها من سُلطان ، حقوق مُبتدعة ناتجة عن عصبية نتنة تُمزّق شمل المسلمين وتُبدّد قُوّتهم وتذهب بريحهم ، ولذلك نهى عنها الرسول صلى الله عليه وسلم.

    مصر بها أقباط ويُشكلون نسبة من سُكان مصر أعلى بكثير من نسبة البربر في ليبيا ، ومع ذلك لم يعترضوا على تسمية مصر "جمهورية مصر العربية" ولا حاولوا فرض لُغتهم على الشعب المصري في الدستور رغم أنّ أغلبهم مسيحيون ورغم أنّ الدول الغربية عزفت وطبّلت على نغمة حضارة الفراعنة وإجتهدوا في تهميش حضارة المسلمين. كذلك في الجزائر ، حيثُ البربر يُشكلون حوالي 10% من السكان ومع ذلك لم يستطيعوا فرض لهجاتهم في الدستور ، رغم مُحاولة بعضهم ذلك ، لكن تصدى لهُم شيوخ وعُلماء البربر وحُكماؤهم.

    وكذلك الولايات المتحدة الأميريكية التي استقطبت موجات من المهاجرين الأوروبيين من مختلف أنحاء القارة العجوز إلا أن الإنجليز والألمان شكلوا السواد الأعظم لأولئك المهاجرين مما تمخض عنه وجود لغتين رسميتين، وبعد استقلال الولايات المتحدة عن التاج البريطاني وجدت النخبة السياسية الأميركية نفسها مجبرة على اختيار لغة رسمية واحدة حيث اتفق الطرفان على التصويت على اعتماد إحدى اللغتين سنة 1776م بمبنى إِنْدِبَّنْدَنْسْ هُولْ (قاعة الاستقلال) بمدينة فيلادلفيا بولاية بنسيلفينيا حيث اعتمدت الإنجليزية بفارق صوت واحد لتصبح أميريكا دولة آنجلو فونية إلى يومنا هذا.

    الأوروبيون يُنادون بدمج مُواطنيهم المسلمين في مُجتمعاتهم المسيحية لتجريدهم من هويّة الإسلام ، رغم أنّ أغلب جاليات المسلمين إندمجوا فعلاً وتبنوا لُغة وثقافة ونمط حياة تِلك الأمم الأوروبية ، وسنّوا القوانين لحرمانهم من حقوقهم الدينية ومنعهم من مُمارسة عباداتهم وشعائرهم الدينية خارج بيوتهم!. هذا بينما يُثيرون العصبيات الطّائفية الدينية (من غير المسلمين) ويُهيّجون النّعرات العرقية والقبلية ، ويُحرّضون الأقليات في بلاد المسلمين ، وخاصّةً الوطن العربي ، على التّميُّز والتّمرّد والمُطالبة بحقوق مزعومة لا أساس لها ، لتمزيق مُجتمعات المسلمين وتغريب بعضهم عن بعض بعد أن عاشوا في سلامٍ ووئام تحت راية الإسلام قروناً طويلة منذ الفتح الإسلامي. ألا نتعلّم ممّا سُطّر في كُتُب التاريخ من كيد ومكر أعدائنا بنا والهزائم التي حلّت بالمسلمين من جرّاء التّفرُّق والتّشتُّت؟... هل نسينا "ملوك الطّوائف" الذين شتّتوا دولة المسلمين في الأندلس بعد أن حكموها ما يقرب من 800 عام وما حلّ بالمسلمين بعدها؟.

    لماذا التّميُّــز عن سائر الشعب الليبي والتّغريب لأجيال البربر .. لماذا الرِّدّة عن الموروث الثقافي العربي الليبي .. لماذا نبذ اللغة العربية ، لُغة القرآن والدين؟ لماذا عبادة الهوية والهيستيريا البربرية فجأة بعد ثورة 17 فبراير؟. لماذا شق الصّف والخروج عن المُجتمع الليبي المسلم وقلب الواقع الليبي رأساً على عقِب ، الواقع الذي إستقرّ باللُغة والثقافة العربية الإسلامية والتاريخ والتُّراث الإسلامي على ما يزيد عن 1400 سنة؟. ماذا حدث .. ماذا تغيّر في الكون؟ ...أفتونا يا فُقهاء البربر وحُكماءهم ...

    يخرجون عن صف المجتمع الليبي المسلم طلباً لهوية ما قبل الإسلام الوثنية ، هويّة كُسيلة والكاهنة داهية (الذين حاربوا جيوش المسلمين وقتلوا عُقبة إبن نافع وقادته الفاتحين غيلةً وغدراً).. هويّة إندثرت إلا من لهجات حافظ عليها ضعيفي الإيمان ممن بقت في صدورهم عصبية جاهلية توارثوها وأورثوها للأجيال المُتعاقبة تمسُّكاً بماضي لن يعود إلا إذا عادت عادٌ وثموذ. يستبدلون اللغة العربية بلهجات عقيمة لا مصلحة فيها والتقويم الهجري بتقويم وثني من قبل الإسلام والأسماء العربية بأسماء أعجمية من قبل الإسلام، من أجل نزعة نسب وعصبية جاهلية زيّنها الشيطان لهم وأحياها فيهم ونفخ في رمادها أعداء الإسلام المُتربصين دوماً بالمسلمين... لماذا يسعى البربر لإحياء نعرة عرقية نحسبها ماتت بمجيء الإسلام وعِبر القرون؟ أم هي لم تمت بل بقت خامدة كالنار تحت الرماد تُغذّى في إنتظار فرصة سانحة ... في إنتظار من ينفُخُ فيها ؟

    لا أستطيع أن أتصوّر ليبيا الحبيبة تصبح مُنقسمة على نفسها بمجتمعين غريبين عن بعضهما البعض ، يتحدثون ويقرأون ويسمعون لُغاتٍ مُختلفة ، بعد أن كُنّا مُجتمعٌ واحد بالأمس ، لا نتميّز عن بعضنا ... ، لا نتميّز إلا بكون هذا غرياني (نسبة إلى غريان) وفُلان زاوي (نسبة إلى الزاوية) أو مصراتي (نسبة إلى مصراتة) أو كِكلي (نسبة إلى ككلة) أو جبالي (نسبة إلى الجبل) أو زواري (نسبة إلى زوارة) أو ترهوني أو غدامسي أو سوكني أو درناوي أو أوجلي ... وهكذا. ننتسب للمدن والقُرى التي وُلدنا فيها أو وُلِد أو ترعرع فيها آباؤنا و أجدادُنا ولم يتعدّى الأمر ذلك ... واليوم يخرج علينا هذا الجيل الأرعن بعنصرية لم نعهدها من قبل!. كيف نرضى بلُغة غريبة عنّا (عن 97% من الليبيين) أن تصبح لُغة رسمية بين يوم وليلة؟. وإذاعات وقنوات فضائية تبُث في سمائنا الليبية بها وصُحُف ومطبوعات تُنشر بها وتُباع على أنّها ليبية جنباً الى جنب مع الصُّحُف العربية الليبية. صحيح أنّنا نجد صُحُف ومجلات بالانجليزية تُباع عندنا لكنّنا نعلمُ أنّها أجنبية غير ليبية... لماذا هذا التّغريب المُصطنع والمُخطّط والمُبرمج من الخارج؟...

    أقولُ لإخواننا البربر: إن نبذتُم اللغة العربية التي تُجيدونها كسائر الليبيين ودرستُم بها في جميع مراحل التّعليم وعِشتُم بها قرون طويلة وتتلون القُرآن وتدرسون الأحاديث والفِقه وسائر علوم الدين بها ، وإن تخلّيتُم عن الموروث الثقافي العربي الليبي ، فماذا يبقى لكُم بعد .. لهجات لا ترتقي إلى مرتبة اللُغة ولا نفع فيها ولا تخدم أي غرض سوى إشباع هوى النّفس لعصبية مُضلّلة وهويّة إفتريتُموها؟.

    الإسلام والعروبة هُما المُكوّن الأساسي لهذا الوطن والمغرب العربي بعد الفتح الإسلامي ولا يُمكن تغيير هذا الواقع ولا نقض نسيج المجتمع العربي ، الذي تمّ نسجه عبر 14 قرناً من الزمان. والعروبة هي عروبة اللُغة واللِّسان (العرب المُستعربة) وليس بالضروري عروبة الأصول والأنساب (العرب العاربة) ، فالإستعراب هُو تبنّي اللُغة العربية كما إستعرب أقباط مصر وأرمن لُبنان وبربر المغرب العربي وموريتانيا وسُكان الصومال والسودان.

    البربر ، حتى وإن لم يكونوا عرباً عاربة (كما تُثبت الدّلائل التاريحية ويُؤكد عُلماء الأنساب) ، فقد إستعربوا جميعهم ولو في الظّاهر ، بما فيهم الذين بقوا في مناطقهم (الجبل وزوارة) ، كما إستعرب الأتراك والشّركس والبيزنطية والقرهمانلية والألبان والقريطلية. فهُم يُجيدون اللغة العربية قراءةً وكتابةً وأجيالهم جميعها درست في المدارس والجامعات العربية الليبية ، وثقافتهم هي الثقافة العربية كسائر الليبيين ... لكنّهم اليوم يرفضون بشدّة أنّهم عرب عاربة أو حتى عرب مُستعربة بتأثير عُصبة من أجيال المهجر المُنسلخين الذين جنّدتهم فرنسا ولعبت بعقولهم المنظمات الغربية والإعلام الغربي. هم يُخلطون بين أصل النّسب القبلي ، كون قبائلهم سكنت شمال أفريقيا قبل الفتح الإسلامي وقبل هجرة بني هلال وبني سليم ، التي حقّقت إستعراب غالبية البربر ، وبين الإستعراب من خلال اللُغة والثّقافة والتزاوج والتّاريخ المُشترك عبر قرون من الزّمان.

    المسلمون العرب لم يرفضوا عصبية القومية العربية ليقبلوا بعصبية القومية البربرية أو الكُردية. فلا ترقصوا لنغمة الهويات والقوميات التي يعزفها لكُم الغرب الصليبي وحُكماء بني صهيون اليوم لضرب الصّحوة الإسلامية في الوطن العربي ، فقد عزفوا نغمة القومية العربية من قبل ورقص لها عرب الجزيرة والشام وكانت النّتيجة سقوط دولة الخلافة العُثمانية وتفكيك أوصالها ومُصادرة أملاكها وتقسيم الوطن العربي إلى دُويلات وإمارات نصّبوا عليها عُملاء تابعين ليبقى المُسلمون في تناحُر دائم ، لا يتوحّدون ولا يستقلون بقرارهم ولا ينعمون بخيراتهم .. أذل أُمم الأرض ، وغرسوا الخِنجر الصهيوني في قلب الوطن العربي ، في فلسطين التي ظلّت منكوبة إلى اليوم ..!

    اللُغة العربية هي العامل المُوحّد الثاني بين المسلمين بعد الدين وهي لُغة الدين ... وضياعها يؤدي إلى ضياع الدين وتغريب المسلمين عن دينهم وعن بعضهم البعض. لذلك نجد أخطر البدع وأكثر الطوائف ضلالاً نشأت خارج الوطن العربي الذي لا زال مُتماسكاً بعامل الدين واللُغة والثُقافة (التي هي ناتج تفاعل اللُغة والدين) رغم تقسيمه إلى دُويلات تابعة لأعداء الإسلام في الشرق والغرب.

    يقول دكتور عبد الرحمن العشماوي
    يؤسفني من قومي بشرٌ .. غايتهم فينا التّغريب
    قانون الغرب يحطُمهم .. فالرّاكب منهم مركوب
    ويظلُّ الغربُ لهم هدفاً .. كقطيعٍ يخدعه الذيبُ

    وقال الشيخ سفر الحوالي حفظه الله: " فهُم عندما يهدمون اللغة العربية والأدب العربي، يهدمون الإسلام قطعاً". الفصل بين الناس وبين كتاب الله وسنة رسوله صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ.
    Bahjat Sharef
    2015-02-03
    04:24 am
  • ( 3 )
    الحكم برلمانى رئاسى مع إعطاء الرئيس إختصاصات أكثر فاعلية واقتصار مهمة البرلمان فى سن التشريعات وعدم التحكم فى الرئيس بأى حال من الاحوال والله الموفق
    عبدالجيد لمباركي
    2015-01-18
    01:15 pm
  • ( 4 )
    اي حاجة بس بسرعة تعبنا
    Malek A.Benkhayal
    2015-01-17
    02:05 am
  • ( 5 )
    شكل الحكم برلماني ورئيس الدولة ينتخب مباشرة من الشعب
    عامر عبداللة
    2015-01-10
    08:55 pm
  • ( 6 )
    صدق من قال .... من ليبيا ياتى الجديد .............
    Khaleefa Hassy
    2015-01-07
    04:32 am
  • ( 7 )
    رئيس منتخب من الشعب وبرلمان ومجلس شيوخ واسم ليبيا الجمهورية العربية اللبيبة والعلم احمر واسود وابيض والاسود له كلمة لا اله الا الله بدل النجمه والهلال لا ارضى جميع الاطراف القران والسنه شريعة المجتمع وللغات اللغة العربية الام واللغات الاخره تعتبر اللغة الثانية للدولة
    Maryam Alzoy
    2015-01-06
    09:48 am
  • ( 8 )
    الحكم رئاسي برلماني ،، به مجلس شيوخ عضو عن كل محافظة يوزع السلطة والثروة على الشعب ، وجلس نواب ممثل على عدد محدد من السكان
    Ragab Benhamed
    2014-12-28
    04:23 pm
  • ( 9 )
    نرى أن يكون الحكم رئاسي جمهوري منتخب مباشر من الشعب..
    فيصل أبوقرين
    2014-12-26
    08:28 pm
  • ( 10 )
    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ، من خلال التجربتين اللتان مر بهما الشعب الليبي عبر المؤتمر الوطني ومجلس النواب ، واللتان أثبتتا فشل التظام البرلماني على رأس الهرم السياسي في ليبيا ، اعتقد لو كان نظام الحكم يكون رئاسيا منتخبا مباشرة من الشعب
    Saeed M. Gerfal
    2014-12-26
    02:07 am
  • ( 11 )
    فصل السلطات الاهم ...مزيد من الحريه الفكريه لاطفالنا،،،،حقوق اطفال اليوم ورجال الغد فى حرية الفكر وعدم فرض قيود فكريه تحد من العيش بالشكل الدى ىرونه فى زمنهم
    Fathi.bagoush
    2014-12-25
    01:46 am
  • ( 12 )
    ار ى ان يكون نظام الحكم اتحادي فيدرالي
    الكرامة كرامة
    2014-12-25
    12:29 am
  • ( 13 )
    ارى ان يكون الحكم برلمانى
    شموخ النخل
    2014-12-25
    10:40 pm
  • ( 14 )
    نظام ملكي دستوري
    Ahmed Almontaser
    2014-12-25
    09:09 pm
  • ( 15 )
    السلام عليكم ورحمة الله وبركاتة نرجو منكم ان تسرعو في كتابة الدستور لأن ليبيا دخلت مرحلة خطيرة جدا
    جمال الكرامه
    2014-12-25
    06:48 pm
  • ( 16 )
    ارى ان يكون الحكم ملكي
    Mohamed Al Rubaie
    2014-12-25
    03:40 pm
  • ( 17 )
    السلام عليكم
    من وجه نظري بأن يكون نظام الحكم جمهوري لمدة لاتقل عن 10 سنوات مع زيادة اعطاء قدر من الديمقراطية الحريات العامة تدريجيا ومن ثم ينتقل الى النظام البررلماني. وشكرا
    Aboubaker Ben-younis
    2014-12-25
    02:40 am
  • ( 18 )
    The protection and enforcement of contract terms will insure that the private sector will grow and thrive in Libya, hence will change the nature of the economy. As the draft reads now, citizens will be forgiven when they do not pay their economic debts. This means that civil contracts will not be protected . This is a critical item that is missing.
    Khaled Farag
    2014-12-24
    01:40 am
  • ( 19 )
    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته الله يكون في عونكم وبالله عليكم اسرعونا في الدستور لإنقاذ ليبيا وحتى ننتقل الى مرحلة الديمقراطية
    Hajer Hamoda
    2014-12-24
    01:03 am
  • ( 20 )
    ان يكون الحكم برلماني افضل
    علي المغربي
    2014-12-24
    11:03 pm
  • ( 21 )
    الهيئة لم تعتمد بقرارات الأم المتحدة بشأن حقوق الشعوب الأصلين و الأقليات العرقية
    ادا الهيئة تعمل بشكل عروبة ليبيا وانتهى الأمر



    (طبعا الهيئة مش حتعرض الرسالة كنوع من ديمقراطية عربية)
    MUHAB (⊏ : ↀ • ⊖)
    2014-12-24
    05:29 pm
  • ( 22 )
    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته أخوتي في الهيئة لدي طلب واحد فقط لا غير
    أرجوكم إسرعوا بسرعة البرق في إصدار مسودة الدستور للإستفتاء عليه من قبل الشعب الليبي لإنقاذ ليبيا من الهاوية نحن في داخل الهاوية أرجوكم أنقذوا ليبيا في أسرع وقت السرعة مطلوبة جداً وبشكل عاجل حتى لا تساهموا في ضياع ليبيا أكثر مما هي ضايعة السرعة السرعة السرعة ليس المهم أن تكون المسودة سليمة 100% لأن أي دستور قابل للتعديل المهم إنقاذ البلد أرجوكم يا دكتور الترهوني أنت أكثر الناس علماً بأهمية الوقت والوقت قد نفذ ودخلت البلد في حرب أهلية ولكن اعتمادنا على الله ومن بعده على عمل الهيئة أرجوك أرجوك أسرعوا على الأقل بالإعلان أن المسودة شبه منتهية وأنه قاب قوسين من الإعلان حتى تشد إنتباه الطرفين المتقاتلين وتخف حدة القتال بين الليبيين فهم في أمس الحاجة إلى ذلك وربنا يوفقكم لما هو خير لليبيا والليبيين والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته
    Hussein S. Elgamoudi
    2014-12-24
    11:58 am
  • ( 23 )
    أفضل النظام الجمهوري
    عبدالمهيمن الزروق
    2014-12-24
    05:32 am
  • ( 24 )
    .. حياكم الله ؛ ووفقكم لانقاذ هذا البلد من انانية أهله..
    مسعود شلندي شلندي
    2014-12-23
    03:52 pm
  • ( 25 )
    أرى ان يكون الحكم برلماني افضل
    Bashar Al Zahaf
    2014-12-22
    08:48 pm
أضف تعليق
دستور ليبيا عام 1951
دستور ليبيا عام 1951 المعدل عام 1963

عدد الزوار منذ 28-09-2014

free hit counter